الاثنين, 04 مارس 2024   |  

الأخبار

A (technical) partnership to provide technical and voluntary support

A memorandum of cooperation between the King Salman Center for Disability Research and the Joint Technologies Company
The King Salman Center for Disability Research signed a memorandum of cooperation with Shared Tech, a Saudi company with extensive experience in web, programming and Internet services and technologies, specialized in ease of use, interface design and search engine optimization (SEO).

The memorandum was signed by the representative of the King Salman Center for Disability, General Supervisor, Dr. Ahmed bin Abdulaziz Al-Tamimi, while the CEO of Shared Technologies was represented by Mr. Abdullah Al-Dabbas.

Dr. Al-Tamimi indicated that the purpose of this cooperation is to develop the electronic services of the King Salman Center for Disability Research, raise the level of technical services, and provide its visitors with an easy-to-use interface in both Arabic and English, with comprehensive support for accessibility technologies for people with disabilities, in order to achieve the center’s slogan, “Education that benefits people.”

The CEO, Eng. Al-Dabbas, stated that the cooperation of Shared Technologies with the King Salman Center for Disability Research comes within the framework of the company's annual initiatives related to social responsibility and part of its national role, such as training for graduates and developing websites and systems for non-profit organizations, in addition to what it provides. Technical consulting for the third sector.

 

35

شراكة (تقنية) لتقديم الدعم التقني والتطوعي

 مذكرة تعاون تجمع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وشركة التقنيات المشتركة

وقع مركزالملك سلمان لأبحاث الإعاقة مذكرة  تعاون مع شركة التقنيات المشتركة  Shared Tech   وهي شركة سعودية ذات خبرة واسعة في خدمات وتقنيات الويب والبرمجة والإنترنت، والمتخصصة في سهولة الاستخدام وتصميم الواجهات وتحسين محركات البحث (SEO).

ووقّع المذكرة ممثلاً عن مركز الملك سلمان الإعاقة المشرف العام الدكتور أحمد بن عبد العزيز التميمي، فيما مثّل شركة التقنيات المشتركة الرئيس التنفيذي الأستاذ عبد الله الدباس.

وأشار الدكتور التميمي إلى أن الغرض من هذا التعاون هو تطوير الخدمات الإلكترونية لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة والارتقاء بمستوى الخدمات التقنية والتقديم لزائريه واجهة سهلة للإستخدام باللغتين العربية والإنجليزية مع دعم شامل لتقنيات تسهيلات الاستخدام للأشخاص ذوي الإعاقة، تحقيقًا لشعار المركز علم ينفع الناس.

وصرح الرئيس التنفيذي المهندس الدباس إلى أن تعاون التقنيات المشتركة ( Shared Tech ( مع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يأتي في إطار ما تقدمه الشركة سنوياً من مبادرات ذات العلاقة بالمسؤولية الاجتماعية وجزء من دورها الوطني كالتدريب للخريجين وتطوير المواقع والأنظمة للجهات غير الربحية إضافة إلى ما تقدمه من الاستشارات الفنية للقطاع الثالث.

 

35

قصة سفر مريح لذوي اضطراب التوحد وأسرهم

الاثنين, 16 سبتمبر 2019

 

القصص الاجتماعية لها دور فاعل في تهيئة ذوي اضطراب التوحد استعدوا لرحلتكم القادمة ... قصة سفر مريح لذوي اضطراب التوحد وأسرهم.

 

إعداد فريق مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة .

 

شاهدوا الفيديو.

 

https://www.youtube.com/watch?v=3ji5ac-QGXk&t=36s

 

 

دورات في مبادئ لغة الإشارة السعودية

تحت شعارحقوق لغة الإشارة للجميع

 

 

يسر مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة أن ينظم سلسلة دورات في مبادئ لغة الإشارة السعودية احتفالاً بأسبوع الصم العالمي والذي يصادف احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للغات الإشارة حيث تم اعتماد يوم 23 سبتمبر يوم عالمي يحتفل فيه العالم بلغات الإشارة المحلية، وجرت العادة أن يتم الاحتفال بأسبوع الصم العالمي في آخر أسبوع من شهر سبتمبر من كل عام احياء لذكرى تأسيس الاتحاد العالمي للصم في سبتمبر 1951 والذي يعتبر من أقدم منظمات الإعاقة الدولية

 

  • حقوق لغة الإشارة للجميع
  • حقوق لغة الإشارة لجميع الأطفال
  • حقوق لغة الإشارة للصم الكبار
  • حقوق لغة الإشارة للصم المكفوفين
  • حقوق لغة الإشارة للنساء الصم
  • حقوق لغة الإشارة للاجئين الصم

 

حيث سينظم المركز دورات في مبادئ لغة الإشارة السعودية لقطاعات حكومية وخاصة تعمل مع الأشخاص الصم وضعاف السمع وتدريبهم على التواصل الصحيح بلغة الإشارة السعودية وتصحيح المفاهيم الخاطئة تجاه الصم واللغات المؤشرة وأول دورة لهذا العام ستكون موجهة لموظفي وموظفات مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ثم بعد ذلك دورات للأمهات والعاملات مع الصم ومنسوبات جمعية الأطفال المعوقين ومنسوبي النيابة العامة وغيرها من الجهات.

 

 

  • مقدم الدورة:

الأستاذة هند بنت عبد العزيز الشويعر

المديرة الإقليمية للمنطقة العربية في الاتحاد العالمي للصم

ومسؤولة برنامج الصم ولغة الإشارة في مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

 

  • محاور الدورة:

 

  • التعريف بلغة الإشارة السعودية: قواعدها، وأسسها، وتراكيبها وما يميزها عن اللغة العربية المنطوقة.
  • تدريبات عملية على استخدام لغة الإشارة السعودية في مواقف متنوعة.
  • محاضرات في علم لغويات اللغات المؤشرة وثقافة الصم.  

 

الأمير سلطان بن سلمان يرأس اجتماع مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

رأس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، اليوم بالمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض الإجتماع التاسع  لمجلس أمناء المركز في دورته الرابعة،، بحضور أصحاب المعالي أعضاء المجلس وعدد من المسؤولين، وذلك لمناقشة البرامج والمشروعات التي يشرف عليها .
وفي بداية الاجتماع دشن سموه المنصة الالكترونية للتدريب والتي تعد أحد المشاريع التي أعدها المركز  لتقديم البرامج التدريبيه النوعيه والتي تساعد علي تطوير مجال الاعاقه وتجويد حياه الاشخاص ذوي الاعاقه و اسرهم بالمنصه الالكترونية لتمكين المستفيدين في مجالات أبحاث الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم والمختصين في جميع مناطق المملكة والعالم، و تعد المنصة أحدى أهم مبادرات المركز وتهدف إلى رفع المستوى المعرفي والمهاري في عدد من المجالات ذات العلاقة والتي تعزز الفكر العملي والريادي في المجتمع السعودي من خلال برامج وحزم تدريبية مصممة خصيصاً للمستفيدين و وبرصد مستمر للتقدم في التدريب بالتوافق مع المعايير العالمية، كما دشن سموه الموقع الالكتروني المحدث للمركز، وتم ايضاً توقيع مذكرة تفاهم مشترك بين المركز ومؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي الخيرية " وريف الخيرية " في مجال برنامج الوصول الشامل .
وفي بداية الاجتماع رفع المجلس تقديره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - على ما تحظى به قضايا الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة من دعم واهتمام دائمين، مثمناً لخادم الحرمين الشريفين ـ إيده الله  الرعاية الكريمة لهذه الفئة الغالية، كما قدم المجلس الشكر لجهود المؤسسين والداعمين  والتي كان لها الأثر البالغ في إنجاز العديد من الأنشطة المختلفة والبرامج والمشاريع البحثية، ذات المردود الإيجابي على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي أثرت ورفدت مكتبات البحث العلمي المتخصص بمجال الإعاقة ، بمخرجات ونتائج إيجابية ذات أهمية بالغة في جميع مناشط الحياة المختلفة.
وعبر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان عن سعادته بالتقرير السنوي للمركز لعام 2018م، الذي رصد أهم المنجزات التي نفذها المركز خلال هذا العام، سعياً لتحقيق أهدافه ورسالته العلمية والاجتماعية، التي لها دور بارز في التصدي لقضية الإعاقة وقاية وعلاجاً بأسلوب علمي وتقني مميز، مؤكداً سموه أن ما حققه المركز، بعد عون الله وتوفيقه، جاء متوافقاً مع الاستراتيجية التي أعدها المركز لتخدم أهدافه وتطلعاته المستقبلية، كما أنها تعد ثمرة للعديد من الشراكات التي أسسها المركز من خلال إبرام عدد من مذكرات واتفاقيات التعاون مع مجموعة من الجهات والمراكز العلمية المتخصصة في الداخل والخارج. خلال هذا العام ، مشدداً على أن اهتمام المركز بهذه البرامج وغيرها من البرامج الأخرى، يأتي تأكيداً على دور المملكة بالتزامها بمتطلبات حقوق الإنسان وبالذات حقوق ذوي الإعاقة.
وفي الجانب الاستثماري، ، ناقش المجلس التقرير الربع سنوي للمشروع الاستثماري الخيري للمركز، والذي يعد المشروع الاستثماري الأول لدعم المركز وبرامجه البحثية، ومشاريعه وأنشطته المتنوعة، وهو عبارة عن مشروع شقق فندقية (فندق راديسون بلو)، أقيم بحي السفارات بمدينة الرياض، وتم افتتاحه بشكل رسمي بحضور مؤسسي المركز والداعمين للمشروع.
وتم خلال الاجتماع تقديم التقرير النهائي للمرحلة الاولى  لمشروع الصجة النفسية وضغوط الحياة لسموه الكريم من فريق البحث.
وختاماً شكر سمو الأمير سلطان  أعضاء مجلس الأمناء وأعضاء اللجان العاملة مع المجلس، وكذلك منسوبي المركز، على ما بذلوه من جهود كان لها دور مؤثر في مواصلة الإنجازات، ولله الحمد، سائلاً المولى عز وجل أن يوفق الجميع لما فيه الخير والسداد.

 

الأمير سلطان بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم بين المركز وهيئة حقوق الإنسان

الاثنين, 02 سبتمبر 2019

شدد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة على أهمية أن تتبوّأ المملكة مركز الصدارة عالميًا في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لما امتن الله عز وجل عليها بأن جعلها بلاد الحرمين الشريفين، ومهبط الوحي، وفي ظل الدعم الكبير الذي تجده القضية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ، الذي ظلّ ـ أيده الله ـ لأكثر من 35 عامًا يتبنى قضايا هذه الشريحة ويتابعها ويسهر على خدمتها.

وقال سموه في تصريح صحافي عقب توقيع مذكرة التفاهم المشتركة بين المركز وهيئة حقوق الإنسان، التي وقعها سموه ومعالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد العيبان، " إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي تتويجًا لسنوات من الشراكة الفاعلة والمثمرة بين مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وهيئة حقوق الإنسان، وهذه المذكرة تهدف إلى التنسيق والتعاون المشترك بين هيئة حقوق الإنسان والمركز في ضوء اختصاصات كل طرف؛ لتعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبلوغ أفضل المستويات في هذا المجال، بما في ذلك الإسهام في مراجعة وتطوير الأنظمة واللوائح والإجراءات ذات الصلة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وَفْقًا للإجراءات النظامية" .
وأشار سموه إلى أن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين، وبتوجيه ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ، كان لهما السبق في تبني قضية الإعاقة ودعمها وتأسيس التشريعات المنظمة لها، حتى إنشاء هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة التي تستند على قاعدة ثرية من الممارسة والتجارب الحكومية والخيرية والأهلية على مدى أكثر من ثلاثة عقود، تكاملت فيها جهود تلك الجهات للوفاء باحتياجات تلك الفئة.

وبين أن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة له عدة برامج وأبحاث تستهدف فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام لتمكينهم من الاندماج في المجتمع بالشكل الذي يليق بهم ، ومنها برنامج الوصول الشامل الذي أتى من نظام رعاية المعوقين ، لافتًا النظر إلى أن المركز تبنى البرنامج الوطني للفحص المبكر لحديثي الولادة للكشف على أمراض التمثيل الغذائي المسببة للإعاقة، حيث طبق الفحص المبكر على غالبية مستشفيات المملكة، التي بلغت أكثر من 167 مستشفى، وبلغ عدد المواليد الذين فحصوا أكثر من مليون مولود.

وأفاد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة أن المركز يقوم بتنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع وزارة الصحة، ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وجميع القطاعات الصحية الأخرى بالمملكة، ويهدف للكشف عن 20 مرضًا وراثيًّا تؤدي إلى التخلف العقلي وحالات مرضية حادة، وبعضها يؤدي إلى الوفاة إذا لم يحصل اكتشافها وعلاجها مبكرًا والعديد من البرامج الوطنية الأخرى.

وأضاف سموه أن رعاية هيئة حقوق الإنسان ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة لهذه الفئة الغالية ولجميع فئات المجتمع الآخرى تأتي ضمن البرامج والمبادرات التي رعاها ويرعاها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ منذ تبنيه لقضيتهم وتقديمه للعديد من البرامج والمشاريع التي تخدم قضيتهم وتمكنهم اقتصاديًّا واجتماعيًّا وفكريًّا، وذلك انطلاقًا من أهمية البحث العلمي المتخصص في أبحاث الإعاقة، وتأكيدًا لرؤيته ـ أيده الله ـ بأن قضية الإعاقة وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية تشكل أحد أهم التحديات التي تواجهها المجتمعات المعاصرة، كما أيدَّ ـ حفظه الله ـ فكرة إنشاء جمعية مؤسسي المركز وكان أول الداعمين والمنضمين لعضويتها، وتبعه ـ أيده الله ـ في الانضمام 110 أعضاء مؤسسين من أبناء هذا الوطن المعطاء من أفراد وشركات وبنوك وجمعيات ومؤسسات خيرية ومصارف وأسر.

من جهته قدم معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر العيبان بالغ التقدير لسمو الأمير سلطان بن سلمان على ما يقوم به من جهود كبيرة في مجال حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيزها وهذا لم يكن وليد اليوم، بل له تاريخ ناصع وسجل مسطر بماء الذهب منذ أكثر من 30 عامًا، وخاصة عندما أمر سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بإقامة هذا المركز المهم جدًّا ليس فقط في تفرده بأبحاث الإعاقة، ولكن بكونه أحد أول المراكز في منطقتنا يقوم بهذا العمل الإنساني المهم.

وأبان معاليه أن توقيع مذكرة التفاهم مع المركز يأتي ضمن الشراكات التكاملية التي تقوم بها الهيئة للتعاون في مختلف المجالات المتعلقة بالإثراء المعرفي عن الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة وقضاياهم وحقوقهم، وبث الوعي المجتمعي بها، وتبادل الخبرات والمشورة، وإعداد الدراسات والأبحاث المشتركة في مجالات الإعاقة ذات الصلة.

وثمن معاليه مشاركة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الفاعلة أثناء عقد الاجتماعات في مجلس حقوق الإنسان لمراجعة تقرير المملكة للاتفاقية، الذي أثنى عليه وأجمع عليه كل أعضاء اللجنة، وأشاروا إلى أن هذه الممارسات الفضلى التي تقوم بها المملكة يجب أن يستفيد منها المجتمع الدولي.

وأضاف معالي الدكتور العيبان :"لابد من أن يكون لهذا المركز أذرع وتواصل على المستوى الدولي حتى يتعدى جغرافية المملكة العربية السعودية إلى المستوى الإقليمي والدولي على وجه أسرع، خصوصًا مع ما تعانيه المجتمعات مع كل أسف من حروب وأزمات ينتج عنها الكثير من الإعاقات".

الأمير سلطان بن سلمان يرعى توقيع الشراكة الاستراتيجية بين مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة

الثلاثاء, 18 يونيو 2019

بدعم ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز ـ رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ـ وقع مركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة و هيئة رعاية الأشخاص ذوي الاعاقة اتفاقية الشراكة الاستراتيجية والتي تهدف إلى مساندة الهيئة في تنفيذ مهامها واختصاصاتها ، مما سيعود بالنفع والفائدة على الأشخاص ذوي الإعاقة خدمة للقضية والأهداف الوطنية المتصلة بها.

وفي تصريح صحافي عقب توقيع الاتفاقية رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة أسمى آيات التقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بمناسبة صدور التوجيه الكريم لجميع الجهات الحكومية باعتماد استخدام مصطلح "الأشخاص ذوي الإعاقة" في جميع المخاطبات الرسمية، والتصريحات الإعلامية.

وشدد سموه على أهمية أن تتبوأ المملكة مركز الصدارة عالمياً في مجال التصدي لقضية الإعاقة والعمل على الحد من توسعها، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي تجده القضية من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله والذي ظل لأكثر من 35 عاماً يتبنى قضايا هذه الشريحة ويتابعها ويسهر على خدمتها.

وأشار سموه إلى أن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين بتوجيه ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ أن كان – حفظه الله – أميراً لمنطقة الرياض - كان لهما السبق في تبني قضية الإعاقة ودعمها وتأسيس التشريعات المنظمة لها، حتى إنشاء هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة التي تستند على قاعدة ثرية من الممارسة والتجارب الحكومية والخيرية والأهلية على مدى أكثر من ثلاثة عقود، تكاملت فيها جهود تلك الجهات للوفاء باحتياجات هذه الفئة، وتبني العديد من الأنظمة واللوائح التي حققت نقلة نوعية في مستوي الخدمات.

وأضاف سموه  أن هيئة الاشخاص ذوي الاعاقة سوف تكون علامة فارقة لدعم قضية الاعاقة ولن تواجهها أي مصاعب حيث سيقف الجميع خلفها من أجل تحقيق برامجها على أرض الواقع ويستطيع كل مواطن يعاني من الاعاقة أن يعيس حياة امنة ومستقرة وتوفر له كل متطلباته دون عناء.

وأكد الأمير سلطان، أن مركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة سيكون ذراعاً علمياً لخدمة الهيئة من خلال الأبحاث العلمية، مشيراً إلى أن ما يهمه كثيراً هو موضوع الحد من توسع الإعاقات وكيفة تعامل المجتمع مع هذه الشريحة،  وتطوير خدمات المعوقين ودمجهم في التعليم وتمكينهم من ممارسة حياتهم كأي انسان طبيعي، مبيناً سموه أن من مهام الهيئة الجديدة متابعة الأنظمة التي صدرت والعمل على تبني برامج مع الجهات المختصة من خلال الاشتراط  بوجود وسائل الشامل في جميع المباني وإضافتها في المباني القائمة ، مثل طبقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني من خلال تخصيص غرف للمعاقين وسهولة وصولهم للمرافق السياحية".

وكشف الأمير سلطان عن أن هيئة الأشخاص ذوي الاعاقة ستتبي قضية التوعية حول قضية المعوقين في القطاع الخاص، لتطبيق برنامج الوصول الشامل الذي قدمه مركز الملك سلمان وأصبح معمولاً به في جميع مرافق الدولة بحيث أصبح الشخص المعاق يجد جميع الخدمات التي يجدها الآخرون، ويصل الى اي مكان دون صعوبات.

وعن الاتفاقية بين سموه أن توقيع اتفاقية الشراكة بين مركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة و هيئة رعاية الأشخاص ذوي الاعاقة هي تأكيد على التعاون والتكامل بين المؤسستين لخدمة القضية وبما يخدم الوطن والمواطن وسوف تسهم بإذن الله في مواجهة تزايد الإعاقات وإيجاد الحلول الطبية والتربوية والعلمية التي تمنع الإعاقة قبل حدوثها بمشيئة الله تعالى، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الاعاقة ليساهموا في بناء مجتمعاتهم، موضحاً سموه أن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وبشراكة مع مؤسسات الدولة والمؤسسات العلمية المرموقة حول العالم عمل طوال السنوات الماضية على مواجهة الإعاقة بمنظومة من الحلول المتقدمة والتي تستند على مواكبة التقنية والعلوم الحديثة والاستفادة من التجارب الناجحة.

من جهته، أكد الدكتور هشام الحيدري الرئيس التنفيذي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الاعاقة أن حرص صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان على توقيع الاتفاقية هو دعم متواصل من سموه لخدمة قضية الاعاقة والتصدي لها من خلال التكامل والتعاون بين مؤسسات الدولة ذات الصلة ، مؤكداً أن سموه هو الأب الحقيقي لهذه القضية وعمل منذ أكثر من 35 عاماً على دعمها واستنهاض الهمم لمواجهتها من خلال جهوده الكبيرة في تأسيس جمعية الأطفال المعوقين أو مركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة حتى أصبحت قضية وطنية يتفاعل معها الجميع بإيجابية.

وشدد الحيدري على أن الاتفاقية ستمكن الهيئة من تسريع عملها استناداً إلى ما يملكه مركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة من قدرات فائقة وكبيرة في مجالات مختلفة ليس أقلها مجال البحث العلمي وتنظيم المؤتمرات العالمية التي تعنى بقضية الاعاقة.

من جهتها قالت الدكتورة علا سكر المدير العام التنفيذي لمركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة أن الاتفاقية تنص على أن يكون مركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة ذراعاً علمياً ، إلى جانب التكامل بين المؤسستين في وضع الخطط والبرامج التي تقوم بها الهيئة،  ورفع مستوى خدمات ومتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة، واحتياجاتهم، والمشاركة في تنظيم المؤتمرات والمناشط العلمية المختلفة، إضافةً إلى انضمام هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الجهات المنظمة للمؤتمرات الدولي لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.

وبينت " الاتفاقية أيضاً تشير إلى قيام المركز بإعداد الأدلة الإرشادية للوصول الشامل، والتي تم إقرارها من المقام السامي الكريم بموجب الأمر السامي ، برقم 35362 وتاريخ 22/9/1434هـ، تقوم الهيئة بالتعاون مع المركز في فكرة حملة (صح عليك) لتهيئة الأماكن لتصبح سهلة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة و ذلك بتفعيل الأدلة الإرشادية للوصول الشامل من خلال الاستشارات و البرامج التدريبية و التوعوية وذلك بعد رسم خطة تفصيلية للمناطق ".

وقعت الاتفاقية في مركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة بحضور عدد من المختصين بقضية الاعاقة في المملكة، ووضعت الاتفاقية اطاراً لشراكة استراتيجية يتولى بموجبها مركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة إعداد الدراسات والبحوث والإحصاءات والتقارير، ودعم تشجيع إجراء البحوث في مجالات الإعاقة استناداً إلى خبرته العريضة وقدراته المتقدمة في هذا المجال...

المركز يطلق تطبيق برنامج صعوبات التعلم بمناسبة اليوم الخليجي لصعوبات التعلم تحت شعار "نستطيع"

أعلنت المدير التنفيذي العام ومديرالأبحاث والتدريب لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الدكتورة علا محيى الدين ابو سكر عن انطلاق التطبيق التفاعلي لصعوبات التعلم للأجهزة الذكية والذي يعد تطويرا لتطبيق توعوي سابق يتبني رعايته مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة  منذ 2013م، وذلك خلال كلمتها الافتتاحية في حلقة نقاش "خارطة الطريق نحو المأمول" والتي نظمها مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة والمكتب العربي لدول الخليج بالتعاون مع وزارة التعليم، يوم الاثنين بتاريخ 24 شعبان 1440هـ الموافق 29 أبريل 2019م، تحت شعار "نستطيع" وذلك بمناسبة اليوم الخليجي لصعوبات التعلم والذي يتم الاحتفاء به في الثالث من مايو من كل عام، وشارك في الحلقة نخبة من الخبراء والمختصين في المجالات ذات العلاقة بتعليم ذوي صعوبات التعلم من جامعات المملكة ووزارة التعليم ومركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومكتب التربية العربي لدول الخليج، كما شاركت فيها الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم ومجموعة من المعلمين وأولياء أمور طلبة المدارس.

وهدفت حلقة النقاش إلى توحيد الجهود المبذولة في تطوير الخدمات الموجهة للطلاب ذوي صعوبات التعلم وأسرهم ، بدورهم قدم ممثلوا مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة التعريف بالمخرجات البحثية والتدريبية المقدمة من خلال البرنامج الوطني لصعوبات التعلم منذ تأسيسه عام 2012، والذي تدعمه شركة بوينج وفقاً لاتفاقية التفاهم المبرمة بين المركز وبوينج.

ويعد تطبيق برنامج صعوبات التعلم  بصورته الأولية أول تطبيق توعوي باللغة العربية لصعوبات التعلم ومصدر للمعلومات للأسر والمعلمين والمهتمين لاحتوائه على قاعدة بيانات لمختلف المعلومات الخاصة بهذا المجال، وهو اول تطبيق تفاعلي يتاح من خلال تقديم الاستشارات و استراتيجيات التدريس الفعالة من خلال الممارسات المبنية على الأدلة مصورة عبر مقاطع الفيديو التوضيحية بالإضافة إلى عدد من أدوات القياس والمؤشرات الأولية للتعرف على صعوبات التعلم في المراحل المبكرة وغيرها من المميزات.

وتتميز أهمية حلقة النقاش في تحديد الأولويات البحثية والتدريبية التي يحتاجها ذوي صعوبات التعلم والمعلمين والمعلمات وذوي الاختصاص للبدء بخطة عمل ذات مستويات مختلفة ومتدرجة وقياس أثر التدريب لتحقيق الفائدة القصوى.

وأكد المشاركون في ختام حلقة النقاش على ضرورة تنسيق الجهود التي تبذلها الجهات المختصة وذات الصلة وتضافرها لمعالجة صعوبات التعلم وتطوير البرامج ومدى أهمية البحوث التربوية المتخصصة بما يحسن أداءهم ويعود بالفائدة على تطوير التعليم وتحسين نتائجه، إضافة الى أهمية التدريب في ترسيخ وتنمية المهارات ورفع كفايات المعلمين والمعلمات والعاملين في مجال صعوبات التعلم مختتمين بذلك شكرهم وتقديرهم لكافة الجهات والأفراد المشاركون في حلقة النقاش، مؤملين تواصل واستمرارية مثل هذه الحلقات النقاشية للوقوف بشكل دائم على كافة مستجدات وسائل وامكانات صعوبات التعلم.

فيلم عن الممشروع الاستثماري الخيري لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

الثلاثاء, 30 أبريل 2019

عُرض الفيلم التالي خلال حفل افتتاح مشروع "فندق راديسون بلو" الاستثماري الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ودشنه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وفيه استعراض لبداية هذ المشروع وأهم مرافقه وميزاته.

فيلم عن الأعمال الحرفية السعودية في فندق راديسون بلو الرياض

الثلاثاء, 30 أبريل 2019

عُرض الفيلم التالي خلال حفل افتتاح مشروع "فندق راديسون بلو" الاستثماري الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ودشنه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وفيه نبذة تعريفية عن الأعمال الحرفية السعودية المعروضة في الفندق التي جاءت نتيجة الشراكة بين مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وبرنامج بارع.

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين: الأمير سلطان بن سلمان يفتتح المشروع الاستثماري للمركز

الثلاثاء, 30 أبريل 2019

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه اللّه، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، مساء اليوم، المشروع الاستثماري في الحي الدبلوماسي بالرياض "فندق راديسون بلو"، بتكلفة إجمالية جاوزت 240 مليون ريال، بحضور أعضاء مجلس الأمناء وأعضاء اللجنة الاستثمارية والعديد من رجال المال والأعمال والمهتمين بقضايا الإعاقة.

وأوضح سموه في كلمة له بهذه المناسبة أن هذا المشروع الاستثماري المهم يأتي بدعم وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ـ الذي دعم المشروع في بدايته بـ 20 مليون ريال، لتتوالى بعد ذلك تبرعات المواطنين بمختلف أطيافهم، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية بإنسانها كانت ولازالت وستظل إن شاء الله بلد الخير والعمل الإنساني المتميز، وما هذا المشروع إلا دليل واضح على عمل الخير المؤسسي الذي تتميز به هذه البلاد المباركة.
وقال سموه :"نيابة عن كل المهتمين بقضية الإعاقة والبحث العلمي نهدي هذا المشروع لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ والد المعوقين، ولكل من قدم ماله ووقته وجهده ليخرج هذا المشروع الفريد من نوعه شاهدًا حيًا على الإبداع السعودي في مختلف المجالات".

وكشف سموه عن مشروع استثماري آخر في المدينة المنورة حصل فيه المركز على أرض نموذجية وفي موقع متميز، ليضاف إلى جانب المشاريع الاستثمارية الكبرى، وسيدار بطريقة احترافية نموذجية وفق أفضل الممارسات الاستثمارية، مبينًا أن المركز يحاسب نفسه محاسبة دقيقة على كل مبلغ مالي يصله، ويحرص وفق أعلى معايير الشفافية والحكومة أن يذهب هذا التمويل لوجهته الصحيحة.

وأضاف سموه، أن هذا المشروع نفذ على أعلى المعايير والمواصفات ليكون تحفه معمارية، وفندقًا متميزًا، مشددًا على أن عوائد هذا المشروع ستذهب بالكامل لدعم قضية الإعاقة والمعوقين، وستسهم في دعم الباحثين في المملكة والوطن العربي والعالم الذي يجابهون أسباب الإعاقة ومسبباتها، وإثراء العلم والمعرفة في مجالات الإعاقة والتصدي لها، إضافة إلى أنه يمثل مصدر دخل دائمًا لتنفيذ إستراتيجية المركز وخططه وبرامجه.

وتطرق سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز إلى الدور المؤسسي الفريد الذي قام به مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين في ضبط الإنفاق والرقابة على التبرعات وتوجيهها إلى أماكنها الصحيحة، حيث يتبوأ المركز درجة عالية في الشفافية والحوكمة والإجراءات المؤسسية بشهادة المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، وبيت خبرة ينشده كل من أراد الاستفادة من طريقة إدارة مؤسسات المجتمع المدني.

كما كشف سموه أن الحرفيين السعوديين أسهموا في إنجاز جميع ديكورات ولوحات الفندق، حيث وفر فرصة عمل بدخل ممتاز لأكثر من 1000 من الحرفيين السعوديين الذي قدموا إبداعاتهم ولوحاتهم وأفكارهم، لتكون هوية معمارية مميزة ولتضيف لمسة جمالية رائعة للفندق، مؤكدًا أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - هي أن توجه فرص العمل في المملكة لأبناء المملكة وفق جودة عالية، معربًا عن اعتزازه بالفن السعودي والقائمين عليه، ومتمنيًا لوزارة الثقافة التوفيق التي تولت الإشراف على برنامج الحرف والصناعات التقليدية.

عقب ذلك تجول سموه والحضور في مرافق الفندق، واستمع إلى شرح وافٍ عنه، والتقى الشباب السعوديين العاملين فيه.

يذكر أن المشروع حظي باهتمام كبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ـ؛ مؤسس مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، حيث خُصصت له أرض بحي السفارات على مساحة 7233 مترًا مربعًا، وقد تفضَّل ـ حفظه الله ـ بوضع حجر الأساس للمشروع.
ويشتمل المشروع الذي يتكون من سبعة طوابق على 110 شقق فندقية ( 5 نجوم )، تتضمن 63 ستوديو، و29 شقة فندقية بغرفة نوم واحدة، و7 شقق بغرفتي نوم، وشقتين بنظام دوبلكس بغرفة واحدة، و7 شقق دوبلكس بغرفتي نوم لكل منها، وغرفتين لذوي الإعاقة، إضافة إلى الأعمال الخارجية.

كما يحتوي جلسات داخلية وخارجية، ومسابح، وناديًا صحيًا، وتتميز الغرف والممرات وقاعات الاستقبال والمطاعم بالسمة والطابع الذي تتميز به البيئة السعودية، بإبراز المجسمات والأعمال الفنية التي شارك في إنجازها حرفيون سعوديون، التي تضاهي أجمل الفنون العالمية.
وسيكون تشغيل المشروع بواسطة مجموعة (فنادق راديسون بلو) إحدى أهم المجموعات الفندقية في العالم، ما يجعله يقدم خدمات فندقية على أرقى مستوى.